محكمة دائرة هيروشيما تحكم لصالح ناجين من القصف الذري على المدينة
صدرت محكمة يابانية حكما لصالح واحد وأربعين ناجيا من القصف الذري يسعون للحصول على تعويضات حكومية إ
زاء الأمراض التي أصابتهم بعد القصف الذري على هيروشيما في عام ألف وتسعمائة وخمسة وأربعين.
وكان واحد وأربعون مدعيا تتراوح أعمارهم بين الثانية والستين والرابعة والتسعين قد قدموا هذه الدعوى إلى محكمة دائرة هيروشيما. ويعاني هؤلاء الأشخاص من أمراض مختلفة من بينها السرطان، ويعزون إصابتهم بهذه الأمراض إلى تعرضهم للإشعاع بعد القصف الذري على هيروشيما.
وقد رفضت الحكومة في السابق الاعتراف بوجود صلة بين حالاتهم الصحية والقصف الذري بالقول إن بعض المدعين دخلوا المدينة بعد القصف الذري على المدينة والبعض الآخر كان بعيدا عن مركز الانفجار.
ولكن محكمة دائرة هيروشيما أصدرت حكما لم تستبعد فيه وجود علاقة بين حالات المدعين الصحية والإشعاع الذري.
وكانت محكمة دائرة أوساكا قد وجدت في شهر مايو/ أيار أن معيار الحكومة الذي يعتمد على قرب الأشخاص من مركز الانفجار مشكوك فيه وقضت لصالح تسعة ناجين مصابين بأمراض يطالبون بالحصول على إعانات حكومية.
وقد استأنفت الحكومة هذا الحكم، بينما لا تزال قضايا أخرى يجري التداول فيها في ثلاث عشرة محكمة أخرى في اليابان.
جدير بالإشارة إليه هنا أن الولايات المتحدة لم تقدم أي إعتذار للشعب الياباني عن إلقاء القنبلتين الذريتين على المدنيين الأربياء بحجة إنقاذ أرواح الجنود الأمركان بل حملت المسؤولية لليابان, وبالتالي أجبرت اليابان على كتابة اللوحة ( لن نكرر نحن اليابانيون هذه الأخطاء ) أمام متحف آثار القنبلة الذرية في هيروشيما.
5-8
Hello world!
Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!
تدشين مشروع إيجار الأجواء فوق السيارات في طوكي
شهدت مدينة طوكيو المزدحمة جدا ولأول مرة تجارة جديدة ومستحدثة؛ تَتمثّل بإستغلال فضاء مواقف السيّارات لتدشين مكاتب ومحلات ومعارض مبنية بالكامل من الألمينيوم والزجاج؛ فوق هذه المواقف لتأجيرها للراغبين وبأسعار مُنافسة، الأمر الذي يولد مصدرَ دَخل إضافي لأصحاب هذه المواقف من الشركات والأفراد. والجميل في هذه المكاتب والمعارض المُستحدثة أنها لا تستهلك أيّ مساحة أرضية مخصصّة للموقف حيث تَمّ بناءها بصورة تحافظ على الطّاقة الإستيعابيّة لمواقف السيارات، وكذلك فإن طريقة البناء رُوعيَ فيها بأن تكون الجدران والسقوف سَهلة التركيب والفكّ ومكونة من ألواحاً زجاجيّة بمساحة متر مربع للواحد داخل إطار من الألمينيوم، وذلك تحسباً لما يطرأ مستقبلاً إن رغب المالك بإعادة هيكلة البناء أو نقله.
وسيلاحظ المُشاهِد أحد هذه المباني بالقرب من مَحطّة طوكيو للقطارات على شكل صندوق زُجاجي ضخم (3 أمتار عرضاً في 9 أمتار طولاً، وبإرتفاع 3 أمتار, هذه المقاييس قد ببغير حسب مطالب الباني وقد إعتلى موقفاً للسيّارات مُرتكزاً على ستة أعمدة حديديّة في سابقة تجارية ستشهد رواجاً بالتأكيد في مدينة كطوكيو حيث تضيق الأرض بأهلها.
وقد شيّدت هذا المبني شركة “فيل” بالتعاون مع شركة إس يو إس المتخصّصة ببيع المنازل الألمنيومية ومقرها في شيزووكا وسط اليابان وقد استخدِمَ كمعرض للبضائع إعتباراً من شهر مارس (آذار).
يمتاز هذا النوع من المباني بسرعة البناء والتفكيم حيث لا يحتاح لكل منهما إلا أسبوغا واحدا .
يقول السيد “موراماتسو” صاحب الشركة البانيّة بأن هذه الأبنيّة متطابقة مع أكواد البناء التي تفرضها الدولة وبالتالي فإنّ لها نفس متانة الأبنية التّقليديّة في مواجهة أخطار الهزّات والزلازل الأرضيّة، هذا وقدّ قيّم السيّد “موراماتسو” عدد مواقف السيّارات المؤهّلة لدخول هذه التِجارة في مدينة طوكيو العاصِمة بحوالي 30 ألفَ مَوقف
منظمات دينية متطرفة تعمل على إمتصاص دماء الشباب اليابانيين
تستهدف منظمات دينية متعصبة ومتطرفة جيل الشّباب في هذه الفترة مُستغلّة الخَيبَة التي يشعرون بها بعد إنخراطهم في سوق العمل. وتنتشر هذه الأيام طرق متنوعة تفوق تصور الانسان لدعوتهم إلى الانضمام لعقيدتهم باستخدام الحبس والتهديد وإثارة المشاعر الجنسية، وتنقسم طرق إصطياد هؤلاء الشّباب إلى نوعين : النوع الاول فردي ويسمى “الصيد بالعصا” وهو يركز على شاب بمفرده لإصطياده، والثاني جماعي يسمى “الصيد بالشبكة” حيث يكون التّركيز على إصطياد مجموعة من الشباب عن طريق مناسبات يقيمها أعضاء الجماعة الدينية
.
يوضح السيد كازوهيرو يونيموتو الكاتب الصحافي والخبير بشؤون الديانات المتطرفة بأن المنظمات الأكثر تطرفا هي التي تستخدم الطريقة الفردية في إصطياد الشباب، وكانت طرق الصيد المنتشرة هي إصطياد الضّحايا في الأماكن المزدحمة مثل محطات القطارات . أما الآن فتطوّرت وأصبحت أفظع من ذي قبل حيث يقول مصدر في هذا المجال أنه يتمّ عن طريق إستدعاء أحد أعضاء هذه الجماعة زميلا أو زميلة له في أماكن التدريس أو العمل إلى منزله ويدعوه إلى تبني عقيدة هذه الجماعة (الجمعيّة)، فإذا حاول الضّحيّة مغادرة المنزل رافضاً الإنخراط وتلبية الدعوة، إنقلبت ملامح أعضاء الجمعية فجأة وقاموا بمسكه وحبسه ولا يطلقون سراحه إلا بعد التوقيع على تعهّد بالانضمام إلى الجمعية مهددين إياه بالقول بأنهم سيقتلونه إن قام بالإستخفاف بهم، تماماً كما تفعل عصابات تسليف النقود عند استرداد نقودها بالقوة.
وهناك طرق أخرى أكثر لؤما . قالت طالبة في الثانوية للشاب “أ” -الذي تعرف عليها عن طريق أحد مواقع التعارف على الانترنت- أنها ستعرّفه بشخص ذي جاذبية وشيّق؛ فأخذته إلى شقة حيث زعيم روحي في الستينيات من العمر الذي قال بدوره للشاب بأن منظمته تتبنى نظام تعدد الزوجات فإذا دخل في هذا الدين فجميع المؤمنات مستعدات لأن يصبحن عرائسه! وأردف قائلاً: هل تريد أن تجرّب قابليتك معهن؟ وعندما أجاب الشّاب بالإيجاب قامت سبع طالبات جميلات كنّ في المكان بتقديم ( خدمات ) لا تقوم بها حتّى الزوجة لزوجها، وقيل له انه إذا تبرع في كل مرة بـ 20 ألف ين (ما يقارب ال 180 دولار) في سبيل المعبود فسيحصل على هذه الخدمة دوماً، التي اعتبرها الشاب أرخص من الذهاب إلى محلات المتعة الحرام،
لذلك وافق الشاب على الدخول في هذه العقيدة. وما كان ذلك اللقاء سوى مصيدة قاتلة حيث أن مؤمنيها فُرض عليهم بيع مثل سوائل الصابون عن طريق نظام التوزيع المتسلسل.
أما الشاب “ب” الموظف في شركة تسويقية وعمره 24 سنة، وأثناء قيادة سيارته الشخصية إصطدمت بها سيارة لم تلتزم بالإشارة المرورية وتقودها فتاة في العشرينيات ,كلتا السيارتان دمرتا , وهذا كان جزءا من الخطة المدروسة إذ أنها إتصلت به بعد إتمام إجراءات تأمين الحوادث وقالت له أنها تريد أن تعتذر له بما تسببت له , وعندما إلتقى بها في مقهى وكان معها شخص آخر عضو
في المنظمة ذاتها، قاما بدعوته قائلين إنه لقي الحادثة بسبب عدم إيمانه بالتعاليم البوذية . وهو الآن على يقين تام بأنها كانت تستهدفه عمدا.
في شيبويا إحد المواقع التجارية المشهورة بطوكيو تزدهر هذه الأيام دعوات للاشتراك في محاضرات التوعية الذاتية التي تستهدف الطالبات الجامعيات فقط، فإذا رفضت إحداهن الدعوة بحجة أن ليس لديها المال الكافي لدفع الاشتراك وهو ما يساوي 10 آلاف ريال سعودي، يأخذها أحد أعضاء المنظمة ِإلى شركة تسليف بحجة تعريفها بشركة تسليف نقود ذات فائدة قليلة وميسرة الشروط وآمنة، ويقول عضو سابق في المنظمة أنه تجري مراقبة الفتاة حتى إكتمال تسديد مستحقاتها .
كما أن هناك منظمة تدعي أنها منظمة إجتماعية أهلية غير ربحية تعمل على نشر السلام , وهي تدعو إلى الإشتراك في المنظمة ودراسة النظرية النهائية لتغيير العالم، وهناك تقوم المنظمة بإبتزاز العضو الجديد بما يساوي 50 ألف ريال سعودي بالإضافة إلى إقامتهم الإجبارية في مسكن جماعي رخيص وإرسالهم إلى شركات تنظيف وتشغيلهم عندها بأجور منخفضة.
هكذا يقع الشباب البسطاء المغفلين في مصائد أعدها المجرمون مستغلين ثغرات القانون والديانات المحرفّ
شركة طوكيو لتوليد الطاقة تشرع باستيراد النقط الخام مباشرة من مصدره
كتبت جريدة نيهون كيزاي شينبون اليابانية المتخصصة بشؤون الإقتصاد أن شركة طوكيو لتوليد الطاقة وهي أكبر شركات التوليد من ضمن عشر شركات يابانية
للتوليد تعزم إعتبارا من السنة المالية الحالية على استيراد ما يقرب من 50 مليون لتر من النفط الخام من مصدره مباشرة . وهذه الكميّة تمثل ما يزيد عن 3% من استهلاكها السنوي المتوقع لهذه السنة المالية التي تبدأ من شهر إبريل للنفط الخام . هذا وكانت الشركة تشتري جميع احتياجاتها النفطية بواسطة الشركات العالميّة التجارية العملاقة وشركات التوزيع الأول للنفط اليابانية
.تهدف شركة طوكيو من خلال هذه الخطوة الجريئة إلى تنويع مصادرها نظرا لإزدياد الطّلب على النفط بشكل مفاجئ نتيجة لموجات البرد القارص التي إجتاحت اليابان في السنة المالية الحالية. كما تتوقع الشركة إزدياد قدرتها على المساومة حول تسعيرة شراء النفط مع الشركات التوزيع الأول لغرض تخفيف تأثير إرتفاع أسعار النفط الخام مؤخرا. وتخطط الشركة سعياً لتحقيق هذه
الغاية إستيراد النفط الخام الإندونيسي الذي يتميز بقلة نِسبة الكِبريت وبالتالي يكون قليل العبء على البيئة. ومن الجدير بالذكر أن الشركة تستورد منذ زمن بعيد الغاز الطبيعي المسال من أبوظبي وكانت ولاتزال تسعى إلى توثيق العلاقات معها.
أما شركة تشوبو لتوليد الطاقة فأبرمت عقدا طويل الأجل يمكّنها من إستيراد كمية هائلة من الغاز الطبيعي من دولة قطر , لذا فإنّ خطوة شركة طوكيو هذه قد تدفع بشركة تشوبو إلى الإقدام على الاستيراد النفط الخام من دولة منتجة له مباشرة.
وعلى الرغم من أن كمية النفط الخام الذي ستستوردها شركة طوكيو للتوليد لا تمثل إلا 0.02% فقط من كمية النفط الخام الإجمالية التي تستوردها اليابان ككل، إلا أن الكمية التي استهلكتها الشركة ذاتها السنة المالية السابقة من النفط الخام والثقيل معا بلغت 7.4 مليار لتر، لذا فإنّه وبإتساع مثل هذه التحركات من الآن وصاعدا قد يؤدي إلى ضربة أليمة لشركات التوزيع الأول، على حسب ما أفاد به مصدر في صناعة النفط اليابانية.
ومن الجدير بالإشارة أن الاتحاد العام لنقابات المزارعين اليابانيين وهو من أكبر مسوقي المنتجات النفطية في اليابان حيث أن حصته لتسويقها تبلغ ما يقرب من 6% من الاحتياج الداخلي أي 160 مليار لتر في السنة المالية السابقة، تستوردها من الدول المنتجة لها بالإضافة إلى تحصيلها من شركات التوزيع الاول ويسوقها للمستهلكين مباشرة عن طريق محطات البنزين التي يمتلكها
ويديرها بالإضافة إلى النقابات الزراعية المحلية . ويقال أنه أخذ بالإعتبار حتى استيراد النفط الخام مباشرة من مصدره